03 مارس, 2009

المتعوس و خايب الرجا !!


نظرية "التمّ التعوس على خايب الرجا" ثبت بطلانها بالبرهان الساطع مما يقارب الشهر , "خايب الرجا" لم يعد كما كان , لأول مرة يصيب رجاه,لذلك فالنظرية التي هي المرحلة الثانية لقانون "المنحوس منحوس لو حطو في طيزو فانوس" سقطت لوحدها مع إبقاء الأصل ثابتا دون تزحزح على اعتبار ان المنحوس و المتعوس صفتان تتجسدان في نفس واحدة , و لذلك فان حالة " المنحوس....الخ" يمكن اعتبارها قانونا طبيعيا يرتقي ال درجة المسلمة الرياضية. أما جزئية الالتقاء المعبر عنها ب " التمّ " فهي ظرفية زمانية مكانية قابلة للانتهاء بتغير حالة احد الطرفين مما يدحض النظرية من أساسها . أما في شرح قانون المنحوس, فباستحالة وضع فانوس في دبر أي شخص كان "و هذا مسلم به إذا اتفق على حجم الفانوس المتعارف عليه عرفا " فان تغير حالة النحس يصبح من اللامعقول باعتبار المنحوس يحمل كمية لامتناهية من الفضاء النحسي و كذلك الأمر للمتعوس.
نخلص مما سبق الى أنني سأبقى كما أنا و لأحمد سأدعو.........

11 ديسمبر, 2008

انا...................

v بما أني لم افلح إلا بإضاعة الوقت قررت أن ابحث عن السعادة............
v قررت أن ابحث عن السعادة بما أني لم افلح إلا بإضاعة الوقت !!!!!!!!!!!!!!!!
v أمنيتي الوحيدة بعد موتي أن لا تكونوا كما انتم الآن..........
v الم في أسناني لا يزيدني إلا فرحا لأنني ما زلت أشعر ..........
v يسعدني أني وجدت دوائي منك و لكني اكره مذاقه حاليا,, لعل جسدي يستسيغه بعد مدة و أنساك........
v على بلاطة زرقاء اركض أصل حدود البلاطة الأخرى فأقف خوفا مما تخفيه الثانية,, اصمت برهة و أكمل المسير مسرعا للبلاطة الثالثة أصل حدودها فلا أقف لأني مشتاق لجحري......
v للوقت طعم مختلف عند صديقي يحسه كبول من علبة صدئة مر عليها ثلاثة شهور,, و عندي ما هو إلا كما كان دقائق عشتها معك و لكي........

عمّو !!!




قبل أيام و أنا اركض كعادتي للمصعد كان فيه بنتان أو بالأحرى مراهقتان لم تبلغا العشرين لم تسكتا صعودا إلى الطابق الذي اسكنه نزلت إحداهن قبلي مع أنهم يسكنون فوقنا صاحت فيها صديقتها "وين رايحة هادا مش طابئنا , خلي عمّو ينزل!!!!" عمّو اللي هو أنا......
في العيد التقيت ببعض الأقارب لم يناديني أبناؤهم إلا ب عّمو !!!!
إحدى صديقات أقربائي أكاد اقسم أنها أطول مني تطلب "عمّو معلش تاخدنا على سبينيس!!"
احد أقاربي يكبرني بما لا يقل عن العشر سنوات أو أكثر ناديته "عمّي" بحكم الاحترام فقال:"عمه اللي يظربك,,, ليكون مفكر حالك صغير؟؟"
بعد تحليل طويل اكتشفت أن الزمن لا يمر إلا عليّ وحدي و البقية كما هم لا يصغرون و لا يكبرون ... لأتأكد راجعت شهادة ميلادي صدمت لأنني لم أتجاوز الخامسة و العشرين بعد, كما هو مذكور ,, لكني اعتقد بأنني قاربت على نهاية عقدي الأربعين و حان الوقت لينادوني "يا حجّ ".....................

08 أكتوبر, 2008

الفرنجة.....................................

قررت أن لا اكتب ما حدث معي اليوم في المطار لكن نفسي أبت..
تنزيل الحقائب , دخول المكتب الخاطئ , وشخص برتبة ما و دون النظر في وجهك "روح عل المبنى الثاني"( طيّب) تبدأ رحلة الحقائب مرة أخرى في المبنى الثاني...
سعر فنجان القهوة من ماكينة "ماشي حالها" ثلاثة دنانير!! ليش؟؟ تساءلت؟ الجواب واضح : هاي هيك حقها و سرنا عاملينها, كمان (طيّب) .. عند الجوازات و البوردنج سئلت حضرتك في أي بي؟؟؟ الجواب : لا! طيب انطلق الى المبنى الثاني الذي يمتلك الطريق الحلزوني لان الطريق المستقيم بس لل في أي بي !! كمان (طيّب)... عند التفتيش دور من البشر استغرق تفتيشهم 15 دقيقة و أجا دوري.... اشلح حزامك , اشلح طاقيتك , اشلح السناسيل و الأساور و الخواتم و هات اللي ب اجرك ارفع بلوزتك افتح شناتيك وجهك للحيط افتح اجريك ارفع أيديك و بدوا يفتشوا كل شي لحال ... (طيّب)....أربعة رجال و لمدة 15 دقيقة "نعفوا" كل سم من أشيائي و أجزائي و كللو ممنوع!!!
أخبرتهم أني سافرت لأكثر من 10 مرات و هذه أول مرة بسير معي هيك!! منتظرا إجابة,,, أكملوا عملية النعف و التعليق و "كثر الحكي"....

استجواب:

س: شو بتشتغل؟
ج:في التامين...

س: وين ساكن ب عمان ؟؟ _ هذا سؤال لاكتشاف الحالة الطبقية اللي انت منها و عليها تبنى أسئلة جديدة_
ج: الاشرفية...

س: وين رايح بالإمارات ؟؟ دبي؟؟ _على أساس انو دبي بتلم هالاشكال_
ج: أبو ظبي

س: وقبل ما يسال قلت للو أنا زلمة كنت ب أميركا و مقيم هناك وما عمرها صارت معي عندهم و هاي كل أوراقي.....

- اعتذار بارد.... لم أغراضك و الله معك... هو متمتما (طــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــّب)

01 سبتمبر, 2008

الحمير الآدميين.......

سلسلة الأحداث اللامتوقعة التي تحدث لنا في الفترة الأخيرة لم يكن ينقصها إلا أن أشاهد أخبار البارحة عن سباق للحمير يحدث كل عام في لبنان, الفائز اسمه "الأكحل" فارسه يقول احتفالا بالنصر : "الأكحل هو من الحمير الآدميين"؟؟؟؟
تكملة الأحداث الخرائية في شهر 8 في الحمام ليلة البارحة- أيضا- جلست أتصفح مجلة عربية, الله اكبر على كمية الصور فيها!!!!!!!
و أراهن انك لو أخذت متوسط أعمار الموجودين في الصور لتجاوز الأربعين,, صراحة لم افهم الفئة التي تستهدفها هذه المجلة !! و بعد تفكير اكتشفت أن هناك فئة جديدة اسمها الآدميين الحمير, حتى ألان لم استطع التأقلم معها.........
تغيّر في تضاريس و معالم وجهي لا اعرف متى بدأ و لكن الناس لفتوا انتباهي إليه بسؤالهم "مالك؟"
لم انظر في المرآة منذ زمن و عندما نظرت فيها اليوم..........
تمنيّت أن أشاهد ادميا حمارا و لكني لم أرى إلا ثقبا اسودا خارجا على قوانين الفيزياء لا يجذب أي شيء إنما يشعّ حزنا........

11 أغسطس, 2008

بتشوف........................................

في سؤال بضل يتكرر في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ , أو انو أنا بنسأل هادا السؤال كثير : "شو بدو يسير أخرى من هيك؟؟"
بالعادة كان جوابي صمت, رفع حاجب, و زمّ الشفتين !!
من أيام اكتشفت انو كل شي بسير أخرى منّو ... فا صار جوابي عن السؤال " بكرة بتشوف!"
بالنسبة الي أنا تمسحت تماما..........
فا شو ما صار عادي, مش لأني عديم المشاعر أو الإنسانية –معاذ الله- بس لأني على يقين باني إذا ضليّت عايش لبكرة رح أشوف أخرى فا اللي بسير اليوم ما هو إلا مجرد مقدمات للجاي بكرة فا ما بتفاجأ اليوم بخليها لبكرة..
" التبلّد الحسي " كان سهلا...... إلى حالة انتقالي من حالة "و آخرتها مع الدنيا "
رفيق كأحمد, بيت كالذي نسكنه , نوم طويل , و عطلة نهاية الأسبوع في درب الزلق........

31 يوليو, 2008

اللي بوقع من السما.......

اللي بوقع من السما بتتلقا الارض , و اللي بوقع من الأرض شو بتلقّا؟؟
هذا السؤال هو النتيجة الحتمية لاي زلمة بمشي ورا مرة و خصوصا اذا كان بحبها , بداية من نزول ادم من الجنة و انتهاء باللمّة في أبو ظبي .... يعني اللي بوقع من الأرض بتتلقّا أبو ظبي......
مع أن الكل يعيش حالة لا متناهية من الكرب تجدهم داققين ببعض.....في "مكان ما" ما حدا فاضي لا حدا , دايما على التلفزيون في انتظار الكارثة القادمة لكسب أطول وقت ممكن للتأقلم معها !!!!
عندما يجد الطريقة او خلال تفكيره بكيفية انقاذ ما يمكن انقاذه من الراتب ليستر من عوراته ما كشفت "الحياة" لا ضير من مشاهدة مسلسل تركي أصبح الموضة الرائجة الآن , متناسيا حالة الخراء التي يعيشها !!!!
اللي بوقع من "مكان ما" يسقط إلى الأعلى .............