نظرية "التمّ التعوس على خايب الرجا" ثبت بطلانها بالبرهان الساطع مما يقارب الشهر , "خايب الرجا" لم يعد كما كان , لأول مرة يصيب رجاه,لذلك فالنظرية التي هي المرحلة الثانية لقانون "المنحوس منحوس لو حطو في طيزو فانوس" سقطت لوحدها مع إبقاء الأصل ثابتا دون تزحزح على اعتبار ان المنحوس و المتعوس صفتان تتجسدان في نفس واحدة , و لذلك فان حالة " المنحوس....الخ" يمكن اعتبارها قانونا طبيعيا يرتقي ال درجة المسلمة الرياضية. أما جزئية الالتقاء المعبر عنها ب " التمّ " فهي ظرفية زمانية مكانية قابلة للانتهاء بتغير حالة احد الطرفين مما يدحض النظرية من أساسها . أما في شرح قانون المنحوس, فباستحالة وضع فانوس في دبر أي شخص كان "و هذا مسلم به إذا اتفق على حجم الفانوس المتعارف عليه عرفا " فان تغير حالة النحس يصبح من اللامعقول باعتبار المنحوس يحمل كمية لامتناهية من الفضاء النحسي و كذلك الأمر للمتعوس.
نخلص مما سبق الى أنني سأبقى كما أنا و لأحمد سأدعو.........